أبي منصور محمد بن أحمد الأزهري
237
تهذيب اللغة
وقال رُؤْبة : وقد أكون مرّة نَطِيسَاً * طَبَّاً بأَدْواء الصِّبا نِقْرِيسَا قال : والنِّقْرِيس : قريب المعنى من النِّطِّيس ، وهو الفَطن للأمور العالِمُ بها . وقال شمر : وقال أبو عَمرو : امرأةٌ نطسة : إذا كانت تنطِّسُ من الفُحْش ، أي : تَقَزَّز . قال : وقال أبو زيد : إنه لشديد التنطس ، أي : التَقزَّز . قال : وقال ابن الأعرابي : المتنطِّس والمتطرِّس : المتنوِّق المختار . قال : والنُّطس : المتَقَزِّزون . والنطس : الأطباء الحُذَّاق . وقال الليث : النِّطاسيّ والنِّطِّيس : العالِم بالطبّ ، وهي بالروميّة النِّسْطاس ، يقال : ما أَنْطَسَه . وقال ابن الأعرابي : النَّطس : المبالغة في الطَّهارة . والنَّدس : الفطْنة والكيس . سنط : قال الليث : السَّناط : الكَوْسَجُ من الرجال ، وفعلُه سَنُط ، وكذلك عامة ما جاء على بناءِ فِعال ، وكذلك ما جاء على بناء المجهول ثلاثاً . ثعلب عن ابن الأعرابي : السنُط : الخفيفو العوارِض ولم يَبلُغوا حال الكواسج . وقال غيره : الواحد سنوط . وأخبرني المنذريُّ عن أبي العباس عن ابن الأعرابي : رجلٌ سُناط وسِناط : لا شَعْر في وجهه قال : والسِّنْطُ المَفْصل بين الكَفِّ والساعد . وعُبيد سنوط : اسم رجل معروف . سطن : قال الليث : الأسطُوانة معروفة . ويقال للرجل الطويلِ الرِّجْلين والظَّهْر : أُسْطوانة قال : ونون الأسْطُوانة من أصل بناءِ الكلمة ، وهو على تقدير أُفعُوالة ؛ وبيان ذلك أنّهم يقولون : أساطِينُ مسطَّنة . وقال الفرّاء : النون في الأسطُوانة أصليّة . قال : ولا نظيرَ لهذه الكلمة في كلامهم . ويقال للرجل الطويل الرجْلين ، وللدَابةِ الطويلة القوائم مُسطَّن ، وقوائِمُهُ أساطينُه . وقال ابن دُريد : جَمَلٌ أسْطُوانة : إذا كان طويلَ العُنُق ، ومنه الأسطوانة ورَوَى ابن هانىء عن أبي مالك : الساطُن الخبيث ، ولم يَعرفه أصحابنا . وروى ثعلبٌ عن ابن الأعرابي قال : الأَسَطان : آنية الصُّفْر . قلت : لا أحسب الأُسطُوان مُعَرَّباً ، والفُرس تقول : أُستُون . طسن : قال أبو حاتم : قالت العامة في جمع طس و حم * : طواسين ، وحواميمُ ، والصواب ذوات طس وذوات حم * وذوات ألم * وما أشبه ذلك ، وأنشد بيتَ الكُمَيت : وجدْنا لكمْ في آل حاميم آيةً * تأوَّلها مِنَّا تقيٌّ ومُعْرِبُ